ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

بسم الله الرحمن الرحيم
حبات قمح
بصراحة … أحياناً ، وبعد يوم مجهد أنزل مع بعض الأصدقاء في بعض الساعات نتوجه فوراً إلى مطعم هاشم ثم ( نتسرمح ) في شوارع وسط البلد بين شارع بسمان وشارع الملك طلال وسقف السيل … وبين كنافة حبيبة وعصير الخليلي وقهوة الشوارع …
هذه المرة نزلت وحدي … متأملاً …
في ساحة المسجد الحسيني صوت عبد الباسط وباعة المساويك والطواقي والعطور الزيتية … وبعض الكتب الملقاة على الرصيف …
توضأت في ( البحرة ) المائية التي تجثو في ساحة الحسيني كأسود المرمر في قصر الحمراء في غرناطة طقوس أموية ساحرة …
وفي الجوار … بعض بنات الرشيد يبعن بعض السجائر والمستلزمات الصغيرة … وأصوات باعة سوق الخضار التي لا تتعب أبداً …
وسط البلد … عمون … تعج بالأمويين والعباسيين والفاطميين والوافدين من بني الأصفر ذوي العيون الزرق والتجاعيد الكثيرة يجوبون سوق البخارية وأروقة عمون القديمة …
سر بخطوك قليلاً وتفرس وجوه المارين فيها تجد سحناً عمانية متعبة تعلوها غبرة … الشاب مكدود والشيخ مهدود والعجائز تعلو وجوههن قترة … حتى شخصية نابليون التي تجوب الشوارع باتت شاحبة أيضاً
مع أن عمان عروس ترخي جدائلها فوق الكتفين … والمجد يقبلها دوماً بين العينين …
فلماذا ؟؟ يصبح كل ما فيها عابساً قمطريراً …
الغلاء الغلاء ك









