Yahoo!

سطور النار يا بيروت

كتبها فريد سرسك ، في 14 أيار 2008 الساعة: 14:06 م

beirut.ram

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عائد طير الحمام

كتبها فريد سرسك ، في 14 أيار 2008 الساعة: 13:55 م

 2803a2ed.rm

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لما أناخوا

كتبها فريد سرسك ، في 20 نيسان 2008 الساعة: 16:08 م

ea7adeal3ees.mp3

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم عيد

كتبها فريد سرسك ، في 16 نيسان 2008 الساعة: 15:57 م

1208362849.mp3

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبات قمح

كتبها فريد سرسك ، في 16 نيسان 2008 الساعة: 15:51 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حبات قمح

 

بصراحة … أحياناً ، وبعد يوم مجهد أنزل مع بعض الأصدقاء في بعض الساعات نتوجه فوراً إلى مطعم هاشم ثم ( نتسرمح ) في شوارع وسط البلد بين شارع بسمان وشارع الملك طلال وسقف السيل … وبين كنافة حبيبة وعصير الخليلي وقهوة الشوارع …

 

هذه المرة نزلت وحدي … متأملاً …

          في ساحة المسجد الحسيني صوت عبد الباسط وباعة المساويك والطواقي والعطور الزيتية … وبعض الكتب الملقاة على الرصيف …

          توضأت في ( البحرة ) المائية التي تجثو في ساحة الحسيني كأسود المرمر في قصر الحمراء في غرناطة طقوس أموية ساحرة …

          وفي الجوار … بعض بنات الرشيد يبعن بعض السجائر والمستلزمات الصغيرة … وأصوات باعة سوق الخضار التي لا تتعب أبداً …

وسط البلد … عمون … تعج بالأمويين والعباسيين والفاطميين والوافدين من بني الأصفر ذوي العيون الزرق والتجاعيد الكثيرة يجوبون سوق البخارية وأروقة عمون القديمة …

سر بخطوك قليلاً وتفرس وجوه المارين فيها تجد سحناً عمانية متعبة تعلوها غبرة … الشاب مكدود والشيخ مهدود والعجائز تعلو وجوههن قترة … حتى شخصية نابليون التي تجوب الشوارع باتت شاحبة أيضاً

مع أن عمان عروس ترخي جدائلها فوق الكتفين … والمجد يقبلها دوماً بين العينين …

فلماذا ؟؟ يصبح كل ما فيها عابساً قمطريراً …

          الغلاء الغلاء ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb